اشارت صحيفة "هآرتس" العبرية الى ان الحكومة الإسرائيلية تمول حملة تأثير في الولايات المتحدة بعشرات ملايين الدولارات فشلت في تحقيق أهدافها، إذ أنشأت عشرات الحسابات على "إكس" و"فيسبوك" و"إنستغرام" و"تيك توك" و"يوتيوب" ومنصات أخرى لترديد الرواية الإسرائيلية بين أوساط اليمين الأميركي، لكنها لم تنجح في جذب متابعين أو تحقيق انتشار مؤثر، بينما لم يتجاوز عدد متابعي أنجح حساباتها 855 شخصا، واقتصر الاهتمام العضوي على عدد محدود من المقاطع.
وأظهرت وثائق أن إسرائيل ضاعفت ميزانية الحملة ثلاث مرات لتتجاوز 40 مليون دولار، وأنها تستهدف أساسا أوساط اليمين الأميركي عبر محتوى يبرر الحرب على إيران ويهاجم الأمم المتحدة وقطر ومنظمات حقوق الإنسان، رغم أن هدفها المعلن هو مكافحة معاداة السامية.
وبدلا من وقف تراجع صورة إسرائيل، أثارت الحملة انتقادات وشكوكا داخل اليمين الأميركي ودفعت نائب الرئيس جي دي فانس إلى القول إن إسرائيل تخسر معركة الرأي العام.
























































